الأسواق العالمية تحبس أنفاسها: مع استمرار العد التنازلي قبيل قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، تتضح توقعات المستثمرين بشكل متزايد.
تشير التسعيرات في أسواق التوقعات إلى أنه من شبه المؤكد أنه لن يكون هناك أي تغيير في أسعار الفائدة خلال اجتماع أبريل.
وفقاً لبيانات Polymarket، يُسعّر المستثمرون احتمالاً يقترب من 100% بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي سيُبقي على سعر الفائدة السياسي دون تغيير. في المقابل، تبقى احتمالية رفع أسعار الفائدة أو خفضها بمقدار 25 نقطة أساس أو أكثر شبه معدومة في الأسواق. تعكس هذه الصورة أن نهج "الترقب والانتظار"، الذي تعزز في الأسابيع الأخيرة، يجد صداه أيضاً في أسواق التوقعات.
لا تتمحور اهتمامات الأسواق حول قرار أسعار الفائدة فحسب، بل أيضاً حول الرسائل التي سيُوجّهها رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. ولا سيما مع اقتراب نهاية ولاية باول، إذ قد تتضمن تصريحاته إشارات مهمة حول مستقبل السياسة النقدية.
أخبار ذات صلة: مرشح ترامب لرئاسة بنك الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش حصل على تأكيد من لجنة الشيوخ المصرفية—لكن هناك وضع غير معتاد
تُلقي التسعيرات على منصة التوقعات Kalshi الضوء على التوقعات المتعلقة بالمدة التي سيبقى فيها باول في منصبه. وفق ذلك، يُقدّر المستثمرون احتمالاً بنسبة 30% لمغادرة باول مجلس محافظي بنك الاحتياطي الفيدرالي بحلول يونيو، في حين ترتفع هذه النسبة إلى 66% في أغسطس و81% بنهاية العام. وإذا بقي باول في منصبه حتى أغسطس، يُتوقع أن يتمكن من رئاسة اجتماعَي يونيو ويوليو.
من جهة أخرى، تُشير بيانات Polymarket إلى أن مغادرة باول قد تحدث في وقت أقرب مما يُتوقع. إذ يُسعّر المستثمرون على المنصة احتمالاً بنسبة 87% لمغادرة باول منصبه في الفترة الممتدة بين 15 و22 مايو.
*هذه ليست نصيحة استثمارية.
تابع القراءة: دقائق قليلة فحسب: بنك الاحتياطي الفيدرالي على وشك الإعلان عن قرار أسعار الفائدة – إليك أحدث التوقعات


